مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات حياة الروح الفلسطينية

سعداء بوجودك بينا ونتمنا انضمامك لاسرتنا بتسجيلك معنا

الادارة
M!DO



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
  خاص بقسم الحوار والنقاش الجاد في هذا القسم تمنع الردود يسلمو ... موضوع جميل ...مشكور .... الخ وكل من يقوم بتكرارها سوف يتم حجبه من دخول هذا القسم  *** ثانيا تاكد من ان الموضوع يخص النقاش قبل كتابته
  يحب علينا جميعا ان نتساعد في رقي منتدانا فاجعلوا منه افضل ما وجد في عالم المنتديات
    الأعضاء الأعزاء **  المنتدى بحاجة الى مشرفين جدد وجديرين بالاشراف اثبت جدارتك لتكن احد المشرفين لاقسام المنتدى تحياتي للجميع

تم عزل ابن الجنوب عن الاشرف لاهماله قسمه وتم تعيين شموخ عاشق مشرفا على القسم الادبي

شاطر | 
 

 أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@عبوود@
~*¤ô§ô¤*~ نائب المدير ~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~ نائب المدير ~*¤ô§ô¤*~


ذكر عدد الرسائل : 11572
العمر : 27
الموقع : على رأسك
الديانة : مسلم
. :
الاوسمة :
تكريم آخر حصل عليه العضو :
الدولة : دولة عبوود
نقاط : 12291
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح   الأربعاء ديسمبر 23, 2009 3:24 pm

إخوتى
ان فتح قد قدمت الكثير الكثير ومرت بكل المنعطفات والصعاب ، واليكم اوجز
ابرز واهم المنعطفات والقيود التى كانت تمارسها الانظمة ، والى اين وصل
هذا الحقد الاسود الدفين .






الخلاف الأول مع النظام السوري:





كان
يوسف عرابي و محمد حشمة من الجبهة الثورية لتحرير فلسطين ج. ت. ف، والتي
شكلت من ضباط فلسطينيين في الجيش السوري و كان منهم الملازم اول ' أحمد
جبريل'.






دخلت
ج . ت. ف في وحدة مع ( فتح)، وكان هؤلاء يهدفون إلى احتواء (فتح)، وكان قد
تشكلت على اثر ذلك اللقاء ثلاثة لجان: عسكرية، تنظيمية، سياسية، وعلى ضوء
هذه الوحدة:






تم ضم كل من أحمد جبريل وعلى بشناق( صهره) إلى مركزية ( فتح).





تفككت
الوحدة بين (فتح) – و- ج. ت . ف، وأدى ذلك إلى الأزمة التي فجّرت الوضع
بين حركة(فتح) وسوريا، وكادت أن تعصف بقيادة (فتح) وربما بالعمل الوطني
الفلسطيني، والتي كان لها التأثير البالغ على مجمل وضع قيادة حركة (فتح)،
القضية أطلق عليها- لاحقا- قضية يوسف عرابي و محمد حشمة - وهنا نورد أهم
عناوينها وتواريخها:



1.في 11/4/1966 تم اختطاف محمد حشمة .





2.كانت هناك محاولة للسيطرة على قيادة 'العاصفة' في دمشق من قبل النقيب يوسف عرابي من ( ج.ت.ف.) وكان ذلك في 8/5/1966.





3.
أدى حادث اختطاف محمد حشمة في 11/4/1966 إلى أن تتهم (فتح) بذلك, وتطورت
هذه الأحداث والتي أدت إلى اعتقال الأخ عبد المجيد الزغموط, متهمين إياه
باختطاف محمد حشمة وبإطلاق النار على النقيب يوسف عرابي عند محاولته
السيطرة على مقر قيادة العاصفة في دمشق.






هذا الحادث تمخض عن نتائج مذهلة أهمها:





1.صراع
بين الخط الوطني المستقل وبين القوى التابعة للأنظمة والذي تكرر أكثر من
مرة في مسيرة حركة (فتح) منها معركة الدفاع عن الخط الوطني الفلسطيني
المستقل في طرايلس 1982 ووقوف اولئك نفسهم ضد ' فتح' وقصفهم المخيمات
واحداث انشقاق في حركة 'فتح'.






2.تفككت الوحدة التي كانت قد قامت بين ج.ت.ف وبين (فتح).





3.بعد
ذلك تم اعتقال قيادة (فتح) فـي دمشق ومن بينهم : أبو عمار, أبو جهاد, أبو
أياد,أبو صبري, أبو العبد العكلوك, زكريا عبد الرحيم, مختار بعباع, وعبد
المجيد الزغموط . ( وقد توفي الزغموط في المعتقل السوري عام 2001).






4.كانت
حادثة محمد حشمة /يوسف عرابي في نفس اليوم الذي صدر فيه البلاغ حول محاكمة
الأسير الأول محمود بكر حجازي لدى العدو الإسرائيلي.






هذا
ما حدث في المحطة السورية، ويجدر الذكر انه خلال اعتقال قيادة (فتح) في
السجون السورية، تولى احمد الأطرش قيادة (فتح).( يشار إلى أن احمد الأطرش
استشهد لاحقا مع منهل شديد في 26/2/1967 .






نعيد ترتيب أهم تواريخ عامي 1966-1967:





1.9/5/1966 النقيب يوسف عرابي يحاول السيطرة على مقر قيادة العاصفة في دمشق.





2.9/5/1966 يصدر البلاغ حول محاكمة الأسير الأول من (فتح) في السجون الإسرائيلية محمود بكر حجازي.





3.1966 اعتقال عبد المجيد الزغموط والذي توفي في المعتقل السوري مؤخرا.





4.1966 اعتقال قيادة ( فتح) في دمشق.





5. 1966اغتيال جلال كعوش في لبنان بينما كان عائداً مع دورية فدائية من الأرض المحتلة.





6. 1966عمليات انتقامية إسرائيلية ضد سوريا. تلاها اتفاقية دفاع مشترك ( سورية – مصرية).





7.3/12/1966 الهجوم على بلدة (السموع) في الضفة الغربية.





8.5/6/1967 الهجوم على معسكر لـ (فتح) في سوريا.





9.5/6/1967 حرب وهزيمة حزيران.





المحطة الأردنية والانطلاقة الثانية:





بعد هزيمة حزيران 1967 تحركت(فتح) سريعاً، وعملت بكل جهد حثيث على:





1.توفير السلاح لعناصرها من مخلفات الجيوش العربية في كافة الساحات: سيناء، الأردن، الجولان.


2.وتحركت( فتح) سريعاً لبناء قواعد سرية ارتكازية في الأرض المحتلة.


3.قررت(
فتح) الانطلاقة الثانية والتي بدأتها في 28/8/1967، وذلك قبل انعقاد مؤتمر
القمة العربية في الخرطوم في اليوم التالي 29/8/1967.



4.ونفذت (فتح) قرار الانطلاقة الثانية بتوجه قيادتها إلى الأرض المحتلة لإقامة هذه القواعد السرية الارتكازية:





وقد
بدأت (فتح) في إقامة قواعدها في غور الأردن، وفي المخيمات.. بالإضافة إلى
معسكرات التدريب، في ظل ظروف اتسمت باليأس والعجز والإحباط على صعيد الوضع
الرسمي العربي: قيادات عربية مهزومة, أراض عربيةاحتلت عام 1967 تضاهي
مساحتها ما يزيد عن ثلاثة أضعاف مساحة الأراضي المحتلة عام 1948.






ولذلك
لم تكن حكومة الأردن أو غيرها قادرة على منع العمل الفدائي أو إقامته
قواعد في غور الأردن، أو أي مكان آخر على كل الواجهة مع إسرائيل.






ولان
(فتح).. بدأت عملياتها.. لقيت هذه العمليات تشجيعاً شعبياً عربياً.. وقد
أدى ذلك إلى 'اجبار' الشقيري رئيس م.ت.ف على الاستقالة في 14/12/1967 في
القاهرة, وتسلم يحيى حمودة رئاسة المنظمة لفترة قصيرة حتى انعقاد المجلس
الوطني الفلسطيني في عام 1968 وانتخاب ياسر عرفات زعيم ' فتح' رئيسا
لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى استشهده في 11/11/2004.






استمرت
(فتح) في عملياتها ومواجهاتها، وحاولت بهذه العمليات رفع المعنويات
العربية، وفي نشر قواعدها ومعسكراتها، والطلب من كوادرها في كل الساحات
العودة إلى الساحة الأردنية وذلك لإدارة دفة الصراع، والإشراف على
العمليات والتدريب والقواعد السرية في الأرض المحتلة، وأرسلت كوادرها إلى
الوطن، وهكذا حتى وصلت بهذه العمليات أن (أزعجت) الإسرائيليين، الذين
حركوا لها جيشهم فجر الخميس21/3/1968 إلى قرية الكرامة، وهناك صنعت(فتح)
ملحمة الكرامة والتي كان لهذه المعركة الأثر البالغ على كافة المستويات.



معركة الكرامة يوم الخميس 21/3/1968:





1.
استطاعت (فتح) أن تخوض معركة مواجهة واسعة بين فئة قليلة مؤمنة وخمسة عشر
ألف جندي إسرائيلي بكافة أسلحتهم، وأن تصمد وتنتصر، وأن تدخل في المواجهة
وفي هذا الصمود وحدات من الجيش الأردني في المنطقة، من خلال تنظيم 'فتح'
السري في الجيش الاردني أمثال سعد صايل ومن خلال الوطنيين الاردنيين
بالجيش الاردني.






2.استطاعت(
فتح) أن توصل الرسالة التي تقول:' أن الإيمان والمواجهة هما العنصران
الفاعلان . إن الإنسان هو الأساس وليس السلاح. وأن الجندي العربي المؤمن
بالنصر قادر إذا ما خاض المعركة وواجه عدوه، قادر أن يصمد وأن ينتصر. وهذا
الدرس في الصمود والمواجهة استوعبه الجنود العرب في الجيوش المصرية
والسورية، والتي تم إعادة تدريبها وتأهيلها ورفع معنوياتها بعد (ملحمة
الكرامة 1968) '.






3.
بعد صمود (فتح) في 'الكرامة 'وتقديمها دروساً واساطير في التضحية، وتقديم
عشرات الشهداء، استطاعت (فتح) أن تستقطب كل الشارع الفلسطيني والعربي،
واندفع عشرات الآلاف للانضمام إلى(فتح) كقوة سياسية وعسكرية، وكمعبرة عن
ضمير الرأي العام الفلسطيني والعربي. وقد أدت هذه المعركة إلى أن تتمكن
(فتح) من الحصول على الدعم الصيني والى فرض نفسها كرقم صعب في ساحة الشرق
الأوسط.






4.كأثر
ونتيجة لانتصار (فتح) في معركة الدم بالكرامة، استطاعت (فتح) أن تدخل في
لقاء مع الرئيس عبد الناصر الذي وصفها ' بأنها أنبل ظاهرة وجدت لتبقى '،
كما أن الرئيس عبد الناصر قد استطاع أن يقدم (فتح) من خلال اصطحابه للقائد
أبو عمار إلى السوفيت في رحلة له لموسكو، وهنا بدأت العلاقة الرسمية
الفلسطينية السوفيتية، أي أن معركة الكرامة والانتصار فيها فتحت لفلسطين
ولـ(فتح) البوابة الشرقية.






كانت أهم الأحداث التي جاءت كنتيجة للنصر في معركة الكرامة والمواجهة المسلحة فيها هي:





•أعادت معركة الكرامة الثقة بالجندي العربي، وللجندي العربي.





•أوقفت حالة الإحباط والعجز والفشل والذهول الذي انتاب الشارع العربي بعد هزيمة حزيران 1967.





•مهّدت إلى اللقاء المفتوح مع عبد الناصر، وفتحت بوابات مصر أمام ( فتح) والعمل الفدائي.





•فتحت
الباب واسعاً أمام انتشار معسكرات التدريب، وتعبئة طاقات الشعب الفلسطيني
وتسليح الجماهير، والقواعد الفدائية التي انتشرت بكثافة في غور الأردن،
وغربي النهر وفي المخيمات وكافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني.






•أدت معركة الكرامة الى اتساع ميدان المعركة فكان الصعود إلى جبل الشيخ.





•أدت
إلى أن تكسب (فتح) كل الشارع العربي، والرأي العام العربي الرسمي والشعبي،
وأدّت إلى فرض اتفاق القاهرة مع الحكومة الللبنانية1969، وإلى تثبيت
الوجود الفدائي في الجنوب والذي سمي ( فتح لاند)، وإعطاء( فتح) شرعية
العمل والانطلاق من لبنان باتفاقية فلسطينية لبنانية رعتها الجامعة
العربية.






•والاهم
أن معركة الكرامة - 1968 - أوصلت (فتح) إلى قيادة م.ت.ف، وأصبح رئيس(فتح)
هو رئيس اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف منذ ذلك التاريخ وحتى بعد أكثر من
اربعين سنة تقريبا، وبالتالي أوصلت معركة الكرامة (فتح) إلى قيادة الشعب
الفلسطيني.






هذا
التنامي والدور البارز للعمل الفدائي، وهذا التواجد الرسمي في الأردن،
وعبر اتفاقيات في لبنان، وهذا القتال اليومي في الأرض المحتلة، وعبر نهر
الأردن، كل ذلك أدّى، إلى أن تحاك المؤامرة تلو المؤامرة على العمل
الفدائي، وأدى هذا الصعود الفدائي في الأردن إلى أن يتم اختيار ساحة
الأردن كموقع لأكبر مؤامرة على -فتح-، بشكل خاص وعلى العمل الفدائي
الفلسطيني بشكل عام, فكانت مجزرة أيلول 1970، ومجزرة أحراش جرش وعجلون
1971، وما بينهما من مجازر ضد الثورة، وأدّى مرّة أخرى إلى أن تفقد الثورة
و' فتح ' (المحطة الأردنية)، وأن تخرج منها -فتح- مثخنة الجراح، وأن تعود
(فتح) مرة أخرى إلى المحطة السورية كمحطة عبور إلى المحطة اللبنانية :
محطة عبور لإعادة التنظيم و'النقاهة' من جراح عمان، وجرش والأحراش وعجلون.






وعقدت (فتح) مؤتمرها الثالث بعد الخروج من عمان وبعد مجازر عمان وللمرة الثالثة في دمشق 1970 وبعد مجازرأيلول 1970.





كانت مرحلة نشرة (فلسطيننا - نداء الحياة) من أهم نقطتين ساهمتا في قيام -فتح-، وكانت تلك النشرة العلنية تنطلق من بيروت.





بدأت (فتح) نشاطها الإعلامي بداية من بيروت، ثم لاحقاً نشاطها التنظيمي والسياسي وإنشاء البؤر والحلقات.





وصعد
الفتحاويون رجالات العاصفة جبل الشيخ عام 1968، وتم التوقيع على اتفاق
القاهرة عام 1969 بعد تواجد معتبر في الجنوب، وبعد انتشار القواعد
الفتحاوية في عامي 1968 و 1969 وقيام العمليات العسكرية انطلاقاً من (فتح
/لاند) في الجنوب اللبناني.






وهكذا
بعد 1971 والخروج النهائي لقوات الثورة من أحراش جرش وعجلون واستشهاد
القائد العسكري عضو القيادة العامة لقوات العاصفة أبو علي أياد في أحراش
جرش وعجلون في تموز 1971، وإعادة ترتيب (قوات اليرموك) التي التحقت
بالثورة وانضمت لها ولحقت بها إلى سوريا.






كان عام 1972 عاماً عصيبا ً: من إعادة الترتيب والتدريب والتنظيم، ودفع القوات المنسحبة من عمان وعجلون إلى الساحة اللبنانية.





كان
أول اشتباك مع الجيش اللبناني في أيار 1973، وقد سبقه قيام الإسرائيليين
بعملية فردان ضد القادة الثلاث كمال عدوان, ابو يوسف النجار وهما عضوان في
اللجنة المركزية لحركة 'فتح' بالاضافة الى كما ل ناصر عضو اللجنة
التنفيذية لـ م.ت.ف. وذلك في 10/ 4/1973، وشارك أكثر من نصف مليون بتشييع
القادة الثلاث في بيروت، وتلا ذلك في الشهر التالي إكمال للدور الإسرائيلي
من خلال محاولة اصطدام الجيش اللبناني مع الثورة، ولكن الشعب اللبناني
المتحالف مع الثورة، وقواه السياسية الحيّة أوقفت المؤامرة.






واستمر
العمل الفدائي من لبنان بعد استشهاد القادة الثلاث، وبعد إحباط مؤامرة
(أيار 1973)، حتى جاءت حادثة (بوسطة عين الرمانة ( بتاريخ 13/4/1975، وقد
شكل هذا التاريخ بداية الحرب الأهلية في لبنان.






كانت المحطة اللبنانية أهم محطات الثورة، أهم محطات العاصفة، أهم محطات (فتح)، وذلك للاعتبارات التالية:





1.كانت
لبنان منذ البداية الرئة التي تنفست منها (فتح)، من خلال نشرتها العلنية
(فلسطيننا- نداء الحياة) المعبرة عن أفكارها ومنطلقاتها.






2.من
خلال تواجد ما يزيد عن أل (300) ألف لاجىء فلسطيني في لبنان، كان لهذا
التواجد الفلسطيني والتواجد القومي في لبنان دوراً بارزاً في استقبال
واحتضان العمل الفدائي، وقد بدأت (فتح) عملياتها من لبنان، وأنشأت هناك
بؤرها وحلقاتها منذ الانطلاقة، وكان لاستشهاد جلال كعوش عام 1966 على يد
الجيش اللبناني ( الشعبة الخامسة ) أثر كبير في حشد الرأي العام بلبنان
حول( فتح) والعمل الفدائي.






3.مع
بداية التواجد في الأردن، وبعد الانتصار المجيد في معركة الكرامة 1968،
بدأ الصعود إلى جبل الشيخ، وانتشار القواعد الفدائية في الجنوب اللبناني
في منطقة اطلق عليها( فتح لاند)، وساهم وجود كمال جنبلاط في الحكومة
اللبنانية 1969 على توقيع (اتفاقية القاهرة) مع الحكومة اللبنانية، والتي
شرّعت التواجد الفدائي الفلسطيني في جنوب لبنان، وقد ردّت إسرائيل فوراً
على هذا (التشريع / الاتفاقية) بأن هاجمت مطار بيروت 12/1969 ودمرت طائرات
شركة الخطوط الجوية اللبنانية وأحرقتها، كرسالة واضحة للبنان وللحكومة
اللبنانية






4.وخاضت
-فتح- المعارك الباسلة والمواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق
(العرقوب)، وانطلقت العمليات عبر لبنان ضد إسرائيل، وقد أدت هذه العمليات
وإدارتها، وهذا التواجد النشط إلى قيام الإسرائيليين بعملية فردان
10/4/1973، والتي أدت إلى استشهاد القادة الثلاث، والذي أثّر بدوره على
حماية الشعب اللبناني والفلسطيني للثورة، من خلال مشاركة أكثر من نصف
مليون في تشييع القادة الثلاث 1973.






وقد
باشر الجيش اللبناني في الشهر التالي تنفيذ مؤامرته ضد العمل الفدائي ما
سمي (مؤامرة أيار 1973)، وقد ووجه برد فعل فدائي و شعبي عنيف، وجعلته يعود
إلى ثكناته.






5.شاركت
-فتح- وقوات العاصفة وقوات الثورة في حرب تشرين 1973، وقد فتح الفلسطينيون
جبهة ثالثة بالإضافة إلى الجبهات (المصرية والسورية)، وقد حارب
الفلسطينيون عبر الجبهات الخمس: اللبنانية والسورية والمصرية والأردنية
وفتحوا جبهتهم في الأرض المحتلة.






6.وبعد
حرب تشرين 1973 أعادت (فتح ) ترتيب قواتها وخاضت عملياتها عبر لبنان،
وشكلت مراكز قياداتها في لبنان، وخاضت معارك ضد العدو الاسرائيلي ليس فقط
عبر لبنان وحدود لبنان مع فلسطين، بل عبر كل الجهات في البر والبحر والجو،
وفي كل الساحات في فلسطين وفي أوروبا، وأرادت أن توصل رسالة إلى كل العالم
مضمونها أن الشعب الفلسطيني لن يقبل أن يبقى الضحية.






7.استطاعت
(فتح) ومن خلال قيادتها لـِ م.ت.ف أن تقود معركة سياسية هائلة, معركة
الأمم المتحدة 1974, بعد أن قدّمت رسالتها السياسية الواضحة : النقاط
العشر (مشروع السلطة الوطنية الفلسطينية 1973), ودعوة رئيس المنظمة أبو
عمار إلى الأمم المتحدة 1974بعد التمهيد لهذة الرحلة بمشروع السلطة
الوطنية الذي سمي في حينه بمشروع النقاط العشرة.






وبعد
أن خاضت( فتح) معركة الاعتراف العربي والإسلامي في مؤتمرات قمة عدم
الانحياز 1973 في الجزائر, ومؤتمر الرباط 1974مؤتمر معركة (وحدانية تمثيل
الشعب العربي الفلسطيني), وأن م.ت.ف هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب
الفلسطيني، ومؤتمر القمة الإسلامي.وجاءت معركة التمثيل لتخوضها م.ت.ف. في
عام 1974 في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث اعترفت أكثر من مائة دولة
بمنظمة التحرير الفلسطينية.






8.بعد
هذه الانتصارات على الصُعُد السياسية الدولية والعربية، وعلى الصُعُد
العسكرية والمشاركة الفاعلة بحرب تشرين 1973، وبالعمليات الفدائية الناجحة
وبملاحقة العدو في الساحات الأوروبية، عبر عمليات الدعاية المسلحة التي
فتحت عواصم أوروبا أمام م.ت.ف، جاءت المؤامرة في لبنان والتي بدأت بإطلاق
النار على (بوسطة 'باص' عين الرمانة 13/4/1975), والتي أعلنت (بداية الحرب
الأهلية) في لبنان، والتي استنفذت طاقات هائلة من طاقات الثورة وحلفائها،
والتي أدت إلى سقوط عشرات الآلاف من الشهداء وتدمير مخيمات تل الزعتر وجسر
الباشا وضبيه، والتي أدت أيضاً إلى التدخل السوري في لبنان بهدف إجهاض
الثورة عام 1976.






9.بعد
انتصار التدخل السوري في لبنان لصالح القوى المضادة للثورة، والإطباق على
قوات الثورة في بيروت، توجهت الثورة مرة أخرى لتفتح جبهة ضد العدو
الاسرائيلي وإعادة ترتيب صفوفها وقواتها في جنوب لبنان.






10.وكان
أبرز عملياتها في تلك المرحلة عمليات (سافوي) في تل أبيب، وعشرات المعارك
في جنوب لبنان وصولاً إلى عملية الساحل ( دلال المغربي ) في شهر آذار
1978، والتي أدّت إلى التدخل الإسرائيلي المباشر في عملية واسعة( آذار
1978) والتي أدّت إلى غزو جنوب لبنان (غزو الليطاني 1978)، كنتيجة مباشرة
وفورية لاتفاقات كامب ديفيد التي بدأت عام 1977 مع مصر.






11.واشتد عضد الثورة وأصبحت الرقم الصعب في منطقة الشرق الأوسط،


وعقدت
'فتح' المؤتمر الرابع في دمشق 1980، وخاضت عملياتها في الأرض المحتلة:
عملياتها البارزة، حتى أدى إلى قيام الإسرائيليين عام 1981 بما أسموه (حرب
الجسور) والتي ووجهت بحرب راجمات الصواريخ، والتي انتهت باتفاق ضمني بين
م.ت.ف ومناحيم بيغن 1981 برعاية المبعوث الأمريكي آنذاك فيليب حبيب.






12.توجهت(فتح)
مرة أخرى لبناء تنظيمها وعملياتها في الأرض المحتلة في بداية الثمانينات،
من خلال جناحها المسلح( القطاع الغربي) ومن خلال حركة الشبيبة الفتحاوية.






13.وكان
لتعاظم قوات الثورة واشتداد عودها وفعلها السياسي على الصعيد الدولي، من
خلال انتصارها في معركة وحدانية تمثيل م.ت.ف للشعب الفلسطيني: م.ت.ف هي
الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،والاعتراف الدولي الواسع بها
ومواجهاتها المسلحة في معاركها الكبيرة: غزو الليطاني 1978، وحرب الجسور
1981، حتى وصلت الأمور إلى قيام كل الجيش الإسرائيلي بمهاجمتها في لبنان
1982.






14.وصولاً
إلى ملحمة بيروت 1982 وصمودها 88 يوماً، وخوضها – معركة- بل حرب استنزاف
ضخمة، في الجنوب والبقاع، أدّت إلى خروج قوات الثورة من لبنان في إطار
(اتفاق)، وانتشار قواتها في معسكرات في الدول العربية، وبدأت بعدها أحداث
بارزة تمثلت في حدثين بارزين:






بعد
خروج الثورة من بيروت عام 1982 بعد معركة أسطورية( ملحمة بيروت) 1982،
وانتقال قيادة(فتح) و ( م.ت.ف) إلى تونس، لتدير معركة استنزاف حقيقية ضد
احتلال الجيش الإسرائيلي لبيروت،






جاءت
مؤامرة الانشقاق 1983، ومعركة طرابلس: معركة الدفاع عن القرار الوطني
الفلسطيني المستقل 1983، ووقوف الشعب الفلسطيني في الوطن مع م. ت.ف.






وكان الخروج من بيروت إلى المحطة التونسية، كمرحلة مؤقتة، مرحلة العبور إلى الوطن، عبر المحطة التونسية.





وكانت الانتفاضة المجيدة عام 1987 هي الرافعة التي نقلت ( فتح ) و( م.ت.ف) من بيروت إلى الوطن.





وكان
اغتيال الشهيد القائد الرمز ابو جهاد في منزله في تونس في 16/4/1988
لاطفاء جذوة الانتفاضة بصفته مهندسها ولقيمته المعنوية والرمزية والقيادية
الهائلة في حركة ' فتح' ولدى الداخل ولدى الشعب الفلسطيني.






بعد ذلك، وفي ظل الانتفاضة المجيدة، عقدت (فتح) مؤتمرها العام الخامس 89 في تونس لتضع برنامج العبور إلى الوطن.





كان أبرز ملامح هذه المرحلة:





1. استشهاد القائد الرمز أبوجهاد (أول الرصاص وأول الحجارة) في 16/4/1988 في تونس.





2.إعلان(
وثيقة الاستقلال) في المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التاسعة عشر في
الجزائر في نوفمبر 1988، الوثيقة التي نسجتها دماء الانتفاضة ودم الشهيد
أبو جهاد.






3.وكانت حرب الخليج الثانية 1991 والتي أدت إلى


مؤتمر مدريد 1992، والذي قاد هذا المؤتمر إلى قيام السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال: إعلان المبادئ في أوسلو (13/9/1993).





ولتدخل (فتح) مرحلة بناء الدولة على أرض الوطن، وكانت مرحلة الوطن، المرحلة الفلسطينية، المحطة النهائية في محطات( فتح).





محطة الوطن: وامام فتح في هذه المحطة مجموعة من الاهداف اهمها:





1.محطة بناء السلطة الوطنية الفلسطينية.


2.محطة بناء الدولة الفلسطينية المستقلة.


3.محطة تحرير العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني القدس الشريف.


4.محطة
البناء.. محطة (فتح) الأخيرة، والتي تحتاج اليوم إلى إعادة النظر في أطرها
ومشروعها الكفاحي الوطني، والذي تتمثل في إعادة صياغة المشروع الوطني من
خلال:






أ*- إكمال مهام حركة التحرر الوطني.





ب*-وضع البرنامج الاجتماعي والاقتصادي للشعب الفلسطيني.





ت*-قيادة السلطة والدولة الفلسطينية المستقلة.





ث*-تحرير العاصمة القدس .





ج*-قيادة
السلطة والدولة الفلسطينية، والدخول إلى العاصمة، وإبقاء جذوة الحلم
الوطني الفلسطيني، والحفاظ على التطلعات والطموحات والأهداف الاستراتيجية
العليا للشعب الفلسطيني.






ح*-تحقيق حلم الشعب الفلسطيني الذي وضعته( فتح) قبل أكثر من أربعين عاماً والمتمثل بحق تقرير المصير والاستقلال والعودة.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارس الحب
~*¤ô§ô¤*~ عضو ماسي~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~  عضو ماسي~*¤ô§ô¤*~


ذكر عدد الرسائل : 2358
العمر : 29
الموقع : رفح
الديانة : مسلم
. :
الاوسمة :
الدولة : فلسطين
نقاط : 2683
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح   الجمعة ديسمبر 25, 2009 9:30 pm

الله يعطيك عبوووود

وانشاء الله دوم تكون هيك وكل الشباب بدنا نشاط مع بعض بالمنتدى

بجد موضوع رائع كثير ومفيد

بس طويل شوي ولكن بقترح على الكل قراءته كاملا

مرة اخرة مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@عبوود@
~*¤ô§ô¤*~ نائب المدير ~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~ نائب المدير ~*¤ô§ô¤*~


ذكر عدد الرسائل : 11572
العمر : 27
الموقع : على رأسك
الديانة : مسلم
. :
الاوسمة :
تكريم آخر حصل عليه العضو :
الدولة : دولة عبوود
نقاط : 12291
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح   الجمعة ديسمبر 25, 2009 9:46 pm

بعرف حبيبي طويل لكن لو كل واحد قراه
رح ينبسط ورح يعرف لمين هوة متنمي
ولازم ايكون متنور على كل شي وعندو اشوية ثقافة

مشكوووووووور حبيبي على المشاركة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الجنة
~*¤ô§ô¤*~ عضو فعال ~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~ عضو فعال ~*¤ô§ô¤*~


ذكر عدد الرسائل : 517
العمر : 28
الموقع : الكوفية
الديانة : مسلم
. :
الاوسمة :
نقاط : 661
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح   الثلاثاء يناير 19, 2010 9:43 pm

أخى / اختى

ابناء فتح العملاقة

يا ابن فتحنا الغلابة في غزة وفي الضفة وفي الشتات ،،

احمل قلمك

انطلق يا ابن الغلابة .. اكتب معنا 00 شاركنا 00.. كن جمرة نار تكيد العدو

واسحقه كحبّة توت سقطت عن شجرتها مُهانة .. فالفتح تناديك 00

وصوت فتح منكم واليكم // أخوتنا جميعا

هنا عليكم جميعا التقدم والمشاركة بوضع مقولات لقادة فتح وعظماء ثورة المستحيل .. لنوثقها للاجيال القادمة وللباحثين عن الحقيقة الفتحاوية

التى حاول الكثيرون تشويهها ...

من هنا سنبدأ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الجنة
~*¤ô§ô¤*~ عضو فعال ~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~ عضو فعال ~*¤ô§ô¤*~


ذكر عدد الرسائل : 517
العمر : 28
الموقع : الكوفية
الديانة : مسلم
. :
الاوسمة :
نقاط : 661
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح   الثلاثاء يناير 19, 2010 9:49 pm

ستبقى حركة فتح حامية المشروع الوطني الفلسطيني

وسيرفع شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس
انفجر ياجسد وانكسر ياقيد واستمرى يافتــــــح

فـــــــــــــــــتـــــــــــــح و جـــدت لــــتبـــقى
و تبــــقى لتنتــصر





و انها لثورة حتى النصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@عبوود@
~*¤ô§ô¤*~ نائب المدير ~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~ نائب المدير ~*¤ô§ô¤*~


ذكر عدد الرسائل : 11572
العمر : 27
الموقع : على رأسك
الديانة : مسلم
. :
الاوسمة :
تكريم آخر حصل عليه العضو :
الدولة : دولة عبوود
نقاط : 12291
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح   الأربعاء يناير 20, 2010 3:57 am

مشكوووووووووور حبيبي اياد

يسلمووووووو على المشاركة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M!DO
~*¤ô§ô¤*~ المدير ~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~  المدير ~*¤ô§ô¤*~


ذكر عدد الرسائل : 3167
العمر : 28
الديانة : مسلم
. :
الاوسمة :
تكريم آخر حصل عليه العضو :
نقاط : 2564
تاريخ التسجيل : 30/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح   الأربعاء يناير 20, 2010 12:32 pm

بارك الله فيك عبوود

دائما تبهرنا بابداعك

لا تحرمنا جديدك

دمت بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@عبوود@
~*¤ô§ô¤*~ نائب المدير ~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~ نائب المدير ~*¤ô§ô¤*~


ذكر عدد الرسائل : 11572
العمر : 27
الموقع : على رأسك
الديانة : مسلم
. :
الاوسمة :
تكريم آخر حصل عليه العضو :
الدولة : دولة عبوود
نقاط : 12291
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح   الأربعاء يناير 20, 2010 8:50 pm

حبيبي محمد

مشكووووووور

وسعيد بطلتك الحلوة
تحياتي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبرز وأهم المنعطفات والقيود التى مارستها الانظمة بحق حركة فتح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المقعد الفتحاوي-
انتقل الى: